محمد العربي الخطابي

453

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

سحق بالعسل بالماء نفع من التشنّج العارض في الوجه والسعفة . منشّف للبلغم الذي في الرأس ، قاطع للزكام . كبريت : الكبريت الأحمر ينفع من داء الصّرع والسكتات والشقيقة إذا استعط به . باذاورد : ينفع أصحاب التشنّج إذا شربوه ، وإذا شرب بزره ينفع الصبيان الذين يعرض لهم الكزاز . بلاذر : يصلح لمن غلب على مزاجه البلغم ومن يخاف عليه الفالج واللّقوة . نافع من برد العصب والاسترخاء والنسيان وذهاب الحفظ ، جيّد لفساد الذهن والأعراض الحادثة في الدماغ من البرد والرطوبة . بنجنكشت : يخلط بخلّ وزيت عذب ويصبّ على رأس من به المرض الذي يقال له ليثيرغش . جاوشير : يسهل الطبيعة بأخلاط بلغمية ويسخن مع إسهاله تسخينا ظاهرا وينفع من جميع الأمراض الباردة من خلط كانت أو ريح غليظة كالسكتة والفالج والخدر ، وينفع من الصّرع وأم الصبيان . جعدة : تذكي الذهن وتنفع من النسيان . جندبادستر : إذا خلط بدهن ورد وخلّ ومسح به الرأس أو شمّ أبرأ من ليثيرغش أو أي سبات كان ، وإذا بخر به فعل ذلك ، وإذا شرب أو مسح به وافق الارتعاش والتشنّج وجميع أوجاع العصب . ينفع من أمراض العصب والفواق الحادث عن الرطوبة والامتلاء ، فإن أنت داويت به بدنا رطبا يحتاج إلى التّجفيف أو باردا يحتاج إلى التسخين ، تبيّنت له منفعة عظيمة وليست تتبيّن له مضرّة أصلا في شيء من الأعضاء ، لا سيما إن كان الإنسان غير محموم أو كانت حمّاه فاترة كالحمّى التي تكون مع السّبات وعلة النسيان فقد سقيت كثيرا من هؤلاء منه مع الفلفل الأبيض من كلّ واحد مقدار ملعقة بماء العسل فلم ينل أحدا منهم مضرّة ، وإذا [ طلي ] به الرأس مدافا بأحد الأدهان نفع المصروعين ، وإذا [ طلي داخل ] المنخرين نفع من تشنّج الصبيان المسمّى بأم الصبيان ، وإذا حلّ في الأدهان النافعة من الخدر واسترخاء الأعضاء والفالج والنّقرس البارد نفع من هذه العلل منفعة عظيمة .